محمد احمد درنقية
77
معجم أعلام شعراء المدح النبوي
يا خير من دفنت بالقاع أعظمه * أنت المراد وأنت القصد والسّول قصدت جاهك لا أرجو سواه ولي * في باب عزّك ترديد وتطفيل وليس لي عمل أرجو النجاة به * والعفو عند رسول اللّه مأمول ولن يضيق رسول اللّه جاهك بي * فإنّه لجميع الخلق مبذول » وله قصيدة نبوية عمد فيها إلى التوراة بسور القرآن الكريم [ من البسيط ] : فيع الكل يوم المحشر ] « عوّذت حبّي بربّ الناس والفلق * المصطفى المجتبى الممدوح بالخلق إخلاص وجدي له والعذر يقلقني * تبّت يدا عاذل قد جاء بالملق هذا له كوثر والدين شرعته * والمصطفى من قريش ديّن وتقي في كلّ عصر ترى آياته كثرت * أضحى تكاثرها في سائر الأفق وعند قارعة فهو الشفيع لنا * والعاديات من الأجفان في طلق يا عالي القدر رفقا مسّني ضرر * فاللّه قد خلق الإنسان من علق إنّي بغاشية لولاك يا أملي * أنت الشفيع إلى الأعلى وخير تقي فالجنّ والإنس في خير ببعثته * هذا ونوح به أنجي من الغرق وفي المعارج معراج الرسول علا * حقا وفي حاقّة كنز لمخترق واللّه مرسله في نون بشّره * والملك خيّره حتى رأى ولقي تبارك اللّه من بالنور كلّله * قد أفلح الحجّ لمّا زاره فوقي وعزّ من فضّلت في مدحه سور * نبيّنا المصطفى الهادي إلى الطرق يا أيها الأنبيا طه ختامكم * ويا ابن مريم خذ من مسكه العبق لاذوا بكهف لهم سبحان خالقه * حتى أتى الأمر بعد الخوف والفرق فالركن والحجر حقا قد أضاء له * وذاك دعوة إبراهيم ذي الخلق واللّه ربي برعب الرعد ينصره * مسير شهر بلا سيف ولا درق كلّ النّسا لم تلد مثل الرسول إذا * فينا وفي آل عمران ولم تطق أعطيت خاتمة من سورة البقرة * لم يعطها أحد فيما مضى وبقي فأنت فاتحة الأنبا وخاتمهم * وكلّهم قد أتوا بالودّ والملق والقلقشندي محبّ قال سيرته * في مدح خير الورى الممدوح بالخلق فاقبل هدية عبد أنت مالكه * وانظر إليه فإنّ العبد في قلق